السبت، 25 أبريل 2015

كل هذا الضوء الذى لا نراه؟!

العنوان مستعار من رواية صدرت فى العام الماضى لأنتونى دوير عن قصة فتاة فرنسية كفيفة عاشت أثناء الحرب العالمية الثانية من أول غزو ألمانيا لفرنسا وحتى نزول الحلفاء فى نورماندى وما بعدها. لم يمنع ظلام البصر لدى «مارى لورى لى بلانك» من أن تقودها بصيرتها ليس فقط خلال سنوات الحرب وفظائعها، بل لكى تتعلم وتدرك كيف تتجاوز نفسياً وعصبياً وعقلياً عالماً مذهلاً من الفظائع والكوارث. حدث ذلك ببساطة لأنها كانت ترى كل ذلك الضوء الذى لا نراه مجسداً فى الأمل، وفى القدرة الإنسانية على تجاوز الصعاب، والتواصل مع بشر آخرين، لم يكن صعباً أن يكون واحد منهم ألمانياً كان يرى النور هو الآخر.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق