من طين هذه الأرض نبت، وفى أحضانها نشأ وتربى، ومن أجلها أفنى عمره وأبدع شعره، وخاض معارك مشرفة جعلته أجمل أنشودة سيتغنى بها المصريون على مر الزمن، إنه الإنسان والشاعر أو الشاعر الإنسان عبدالرحمن الأبنودى، ذلك الرجل العروبى الهم، المصرى الدم، النقى الفطرة، المنكسر المنتصر، المنبسط المنحسر، السهل الواعر، الغائب الحاضر، الأشياء كلها بحلوها ومرها، ذلك الرجل الذى أحب الناس فأحبوه وتنفسهم وتنفسوه واستمد قوته منهم وتفاعل مع قضاياهم ومشكلاتهم وقضى حياته ينسج أجمل أشعاره فى حب مصر:
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق