كان الليل يهبط فى المدينة، وآخر خيوط النهار تبددها ستارة الليل السوداء. ومن خلف زجاج السيارة الموصد تتسرب إليه ضجة الطريق ونفير السيارات. وراح يحدق فى الطريق أمامه ويداه ترتعشان على مقود السيارة. وفى جيبه ذلك الانبعاج الضخم يصطدم بجانبه.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق