بعد ثورتين متتاليتين، فلقد بدأت مصر تشهد حالة من الهدوء النسبى، وإن كانت ما زالت تعانى من الإرهاب الأسود الذى يمارس الاغتيالات والتفجيرات يومياً ضد الجيش والشرطة والشعب، كما أن البلاد ما زالت تعانى من الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وإن كانت بوادر التعافى قد بدأت تلوح فى الأفق على استحياء، وبالرغم من تلك الأجواء التراجيدية التى تسود الحالة المصرية، فلقد شهدت البلاد فى الفترة الأخيرة حملات إعلامية ممنهجة ومتزامنة لإثارة الفتن والبلبلة فى الشارع المصرى، فما بين صراع دائر بين البحيرى وشيوخ الأزهر وحملة يقودها الدكتور الشوباشى لحض السيدات والفتيات على خلع الحجاب، فلقد فوجئنا أخيراً بحملة تقودها جريدة «المصرى اليوم» ضد الشرطة تحت عنوان «ثقوب البدلة الميرى».
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق