كان يشعر بجرح الاعتقال من دولة عبدالناصر وليس من عبدالناصر شخصيا. ضرب الأبنودى مثلا فى الوطنية حين كان أول من لبى نداء الوطن بعد الهزيمة، فنسى ثأره الشخصى وتذكر ثأره للوطن
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق