ما كدت أقرأ خبر إصابة عبدالرحمن الأبنودى بجلطة فى المخ، حتى سمعت صوت المرحومة أمى، وهى تختم صلاة الفجر بالدعاء إلى الله، ألا يسيئها فى أحد أبنائها أو أحد ممن تحبهم، ودعوت له مثلها ألا أسمع ما يسيئنى فى عبدالرحمن ابن دفعتى من جيل الستينيات، الذى أحببته إنساناً وصديقاً وشاعراً وشاهداً على أن هذا الوطن العظيم قد منحنا أفضل ما فينا حين علمنا أن نحبه، لأن فيه من الجلال والجمال ما يستحق من أجله أن يفنى فيه الإنسان.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق