من بين سائر النقاد والكتاب، الأصدقاء وغير الأصدقاء، كان عبدالرحمن الأبنودى هو الوحيد الذى كتب فى يومياته بالأخبار (فى يونيو 2004) محتفيا بصدور مجموعتى: «وقائع تعديل دستور جمهورية متغوريا»، وهى دولة متخيلة قامت بتغيير دستورها لكى يظل رئيسهاـ ومن بعده أبناؤه ـ قابعين فى الحكم إلى أبد الآبدين، وفى ظنى أن هذا الاحتفاء من جانب الأبنودى لم يكن منطلقا فقط من صلة الصداقة الحميمة التى تربط بيننا، (فهناك من بين الكتاب من كانت صلتى بهم لا تقل حميمية)!! ولكنه ببساطة كان راجعاـ فيما أتصورـ إلى كونه كاتبا شجاعا صادقا مع نفسه وقارئه، لم يتحسب لتلك الحسابات التى تحسب لها سواه ممن آثروا السلامة، وتجنبوا الإشارة تماما إلى تلك المجموعة خشية أن يشك فى تأييدهم لاستمرار الرئيس فى الرئاسة! أرى أن هذه قد تكون نقطة بدء مناسبة للحديث عن الأبنودى الذى يتهمه البعض ظلما بأنه دائم التقرب للسلطة السياسية ومحاولة نيل رضاها، مع أن العكس تماما هو الصحيح!!،
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق