لقد رحل الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى، فى الأسبوع الماضى، فأثار رحيله حزناً شعبياً واسعاً، وأظهر امتناناً وطنياً عريضاً لشخصه ومسيرته، وتقديراً كبيراً لتراثه الثمين، واحتفاء صادقاً بوديعته الوطنية والأخلاقية الملهمة. على الأرجح، فقد شعر الأبنودى بفيض المشاعر الذى غمره عشية غيابه، وعلى الأرجح أنه أحس بالرضا عما بلغ من مكانة، وربما أتته البراهين على جدوى ما بذل كفاحاً، وعملاً، وعشقاً، وشعراً من أجل الوطن. فى الفترات الأخيرة من مسيرة حياته، لم يظهر الرجل القلق سوى من تراجع حالته الصحية، ولم يبد أى لهفة أو توجس أو ألم إلا حيال الشأن العام.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق