الجمعة، 24 أبريل 2015

كتيبة سوداء مسافرة وكتابة ملونة ساحرة

دائماً أتساءل عندما أُقبل على قراءة رواية جديدة: ما اللقطة التى سينفرد بها هذا الروائى ليختلف عن مئات الآلاف من الروايات التى صدرت فى أنحاء العالم؟ هل مازال هناك الجديد الذى لم يلتقط بعد؟! أشفق على كتاب الرواية دوماً من نفاد صبر ومخزون عدسات كاميراتهم الإبداعية، إنه أكبر وأخطر التحديات التى تواجه أى روائى، لذلك اندهشت وانتشيت برواية «كتيبة سوداء» للكاتب د. محمد المنسى قنديل، فهو لم يخذل مريديه ومحبيه واستطاع تجاوز هذا التحدى، ولا أبالغ إذا قلت إنه التقط حدثاً مدهشاً من أعماق التاريخ نستطيع أن نقول- وبكل راحة ضمير- إنه إبداع حصرى بكر طازج للمنسى قنديل لم يخطر على بال روائى من قبل، ثبَّت المنسى الكادر الروائى على حدث فى منتهى العبثية، حدث يقفز من على كل أسوار المنطق ويتجاوز كل المياه الإقليمية للعقل، كتيبة من سود البشرة ومن قلب القارة السمراء يتم اصطيادهم لإرسالهم لآخر الدنيا فى المكسيك! لماذا؟ لأن الخديو فى مصر يلبى طلب نمساوى من العائلة الحاكمة هناك اختارته فرنسا التى تحتل المكسيك لكى يحكم هذا البلد اللاتينى الممتلئ بالمشاكل والتعقيدات والأحراش والصراعات!!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق