بدون ضجيج، هذه أقليةٌ تعمل من أجل البناء وليس التفكيك، من أجل الديمقراطية الوليدة وليس من أجل الاستبداد القديم، من أجل العدالة الاجتماعية وليس من أجل التفاوت الطبقى، نطورُ الدولة ولا نعبدها، نعتبرُ سعادة المواطن هى المعنى الأول والأخير لكلمة الوطن.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق