المكانة الحقيقية لأى شاعر أو كاتب حين يعيش فى قلوب الناس.. هكذا عاش الأبنودى فى القلوب.. وحين قرر الرحيل، حملوه على الأكتاف.. البسطاء يغنون شعره، والمثقفون يعتبرونه أيقونة الشعر.. ينساب شعره فى عذوبة ويسر، سواء كان وطنياً أو رومانسياً.. يكتب للشجر والقمر والأرض.. يكفى أن تعرف أن «دفتر العزاء» بحجم الوطن.. صفحات الشباب تحولت إلى سرادقات عزاء وقصائد رثاء!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق