«مفيش فايدة».. سنوات تمر، وأخرى تأتى، إدارات ترحل، وأخرى تجىء، أنظمة تتغير، ورؤساء يتعاقبون، وعالم يواصل تقدمه بسرعة الصاروخ، وكرة قدم تحولت إلى صناعة للمتعة والإبهار والدهشة والإثارة، يتغير كل شىء من حولنا، وتبقى العلاقة المشتبكة بين الأهلى والزمالك كما هى، فبمجرد أن ترتفع درجة الحرارة وتبدأ بشائر الصيف، حتى تقفز إلى سطح الأحداث القضية الموسمية التقليدية، وهى الصراع على خطف اللاعبين، ليتحول فوز أحد الناديين بلاعب من بين أنياب الآخر إلى بطولة تتغنى بها الصحف والقنوات الفضائية، وتتباهى بها الإدارات، باعتبارها انتصاراً يفوق الفوز ببطولة الدورى أو الكأس، وكم من هذه الصفقات شغلت الرأى العام وملأت وقته لشهرين أو أكثر، واحتلت مساحة معتبرة من الصفحات الأولى للجرائد، وبعضها وصل إلى صدر النشرات الإخبارية، ولم يستفد منها الفريق فى شىء، وكان أداؤها صدمة وإنتاجها مخزياً، ورحلت غير مأسوف عليها، مثلما حدث مع إبراهيم سعيد وسعيد عبدالعزيز وعمرو سماكة ومصطفى جعفر وأحمد على وعلاء كمال، ورغم ذلك لا يتعلم أحد من الدرس، ويظل صراع الأندية المعتاد، ونظل نحن شغوفين بانتظار صفقة الموسم.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق