«وارتدى الخليفة العادل ملابس العامة، وخرج إلى الشوارع ليتفقد أحوال الرعية، وبينما هو يمشى فى الطريق رأى امرأة فقيرة يبدو عليها الضعف وتنضح على وجهها أمارات الحاجة، فسألها عما بها، فقالت إن تاجرا جشعا استغل ضعفها وسرق تجارتها، فلما سمع الخليفة العادل هذا الكلام ذهب إلى التاجر الجشع، وطالب للمرأة بحقها، فلما أنكر عليه التاجر الشرير ذلك كشف الخليفة عن هويته، وأصاب الفزع التاجر ورجاله الأشرار، واقتص الخليفة للمرأة وأمر بحبس التاجر ومصادرة أمواله، وبعدها انتشر العدل فى البلاد، ولم يعد هناك جشع ولا ظلم ولا فقراء».
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق