الأربعاء، 17 يونيو 2015

هل الديمقراطية حسنة فى ذاتها ولكن لا تصلح لنا؟

تدور فى خطب أجهزة الإعلام الموالية للنظام السياسى وفى خطب المسؤولين بل الرؤساء الذين يبغون نهضة البلاد أن الديمقراطية حسنة فى ذاتها، لا غبار عليها، تصلح لغيرنا، الغرب المتقدم، ولكنها لا تصلح لنا، الذين ما زالوا يسعون نحو رغيف الخبز ولم يصلوا بعد إليه. ويشيع القول حتى يصبح قاعدة سُلم بها أو آية قرآنية. تستعملها الأنظمة السياسية دفاعا عن الاستبداد ودعوى الخصوصية الحضارية. الديمقراطية تنفع الغرب المتعلم المثقف المتمدن. أما نحن فما زلنا نخطو نحو الحضارة المتقدمة. وما زلنا نتعلم ونتثقف. فالديمقراطية فى هذه المرحلة التى نمر بها ضارة بنا. كيف يسلم الفلاح والعامل كل منهما أمره بيده؟ كيف يقرر الجاهل مصيره بيده؟ ويؤدى ذلك كله إلى كره الديمقراطية وأنها سبب استعمار الغرب واستبداده بغيره، وظهور الرأسمالية. وأخذ الأغنياء حق الفقراء من بيت المال. وهى سبب الإباحة والفحشاء إلى آخر ما نسمع عنه من أخلاق الغرب.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق