السبت، 20 يونيو 2015

عوار فى قانون الرياضة الجديد

أظن- رغم علمى بأن بعض الظن إثم- أن قانون الرياضة الجديد به أخطاء وعوار فى بعض نصوصه، حيث خلا من أمور مهمة، منها على سبيل المثال النص على عدم ترشح الصحفيين والإعلاميين ورجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء والنيابة، الذين مازالوا فى الخدمة، فى انتخابات اللجنة الأوليمبية المحلية والاتحادات والأندية الرياضية، وهو مبدأ مطبق منذ سنوات فى الدول المتقدمة، على اعتبار أن الصحفيين والإعلاميين قوة لا يستهان بها فى التأثير على الرأى العام، من خلال الدفاع عن اتحاداتهم وأنديتهم، أما الباقون من الضباط ورجال القضاء والنيابة فهو للحفاظ على هيبتهم وهيبة الدولة، ولا يكفى نص القانون الجديد على السماح للأندية بتأسيس شركات مساهمة للنشاط الكروى، وهى خطوة مهمة، ولكن كان يجب تحويل الإدارة من الهواية إلى الاحتراف تدريجيا سواء لرؤساء أو أعضاء اللجنة الأوليمبية وبعض الاتحادات، خاصة اتحاد الكرة، وبعض الأندية الشهيرة، وفى مقدمتها القطبان الأهلى والزمالك، كبداية، على اعتبار أنهم يملكون الملايين من عقود الرعاية والبث التليفزيونى وينفقون الملايين على شراء اللاعبين، فليس من المعقول أو المقبول أن تدار الرياضة عموما بمتطوعين، رغم أنهم يديرون مسابقات تدر الملايين، وهو مبدأ عفا عليه الزمن منذ عشرات السنين عندما كان اللاعبون والأجهزة الإدارية يتقاضون الملاليم، وهو مبدأ مرفوض شكلا وموضوعا، بعد أن تحولت كرة القدم من الهواية إلى الاحتراف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق