منذ وعينا على الدنيا، ومع قدوم شهر رمضان كل عام نجد أنفسنا محاصرين ببرامج دينية إذاعية وتليفزيونية، يتلقى فيها فضيلة الشيخ أسئلة المستمعين والمشاهدين التى تشغل بالهم ويهمهم معرفة إجاباتها حتى تصفو لهم الأيام ويعيشوا الشهر الفضيل مطمئنين رائقى البال. من هذه الأسئلة المتكررة سؤال عن حكم من يشرب سهواً أو يأكل دون قصد. وربما كان هذا السؤال على تفاهته جديراً بالإجابة التى يحتاجها جمهور جاهل جديد لم يستمع للسؤال من قبل ولا عرف الإجابة.. ورغم ذلك فإن نفورى يزداد عاماً بعد عام من الأسئلة النمطية الأخرى التى يجيب عنها الشيخ بمنتهى الحماس، وكأنها أسئلة هامة على الرغم من أنها لا تحمل سوى العبث المحض. منذ عشرات السنين نستمع ونقرأ بالصحف كلما أقبل الشهر الكريم عن رأى الدين فيمن يبتلع ورقة! ورغم أن الناس فى العادة لا تبتلع الورق فى «رجب» أو فى «شعبان» فإن هاجس ابتلاع الورق يهاجمهم عندما يهل شهر رمضان. هذا والشيخ لا يغضب من السؤال ولا يحاول أن يطلب من الناس أن يرتفعوا إلى مستوى الشهر الكريم ويكفوا عن الأسئلة الخائبة. ولعل هذا هو ما يشجع السائل التالى على أن يسأل مولانا عن حكم من يبتلع ريشة! وما دام مولانا يجيب وهو بادى السعادة بعلمه الذى ينفع الناس فما الذى يمنع الحضور من السؤال عمن يبتلع ريقه وهل يبطل صيامه أم لا؟
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق