كعادة كل المصريين، يلجأ القرويون أمثالى لقضاء أول أيام رمضان بين العائلة، وكنت سعيدا عندما اصطحبت أبنائى لتناول الإفطار فى قريتى- عرب أبوذكرى، التى كانت تتميز بالنخوة العربية، والتى تجرى فى عروق أبنائها الدماء القبلية، لأن معظم القرية من الذين تم تهجيرهم من سيناء إلى المنوفية فى ستينيات وخمسينيات القرن الماضى، ولكن للأسف جرتهم أعراف جديدة لأهالى الدلتا لم يألفوها فى السابق.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق