العفو الرئاسى عن الشباب يستحق الإشادة.. التأكيد على خروجهم أمس ليشهدوا رمضان مع ذويهم يستحق التقدير.. رمضان سيكون له مذاق آخر.. النساء اللاتى أعلنَّ التظاهر من أجل إطلاق الشباب لهن فضل كبير.. إوعى تنسى فضل المعارضة.. إوعى تفتكر إن المعارضة عيب.. هى رمانة الميزان فى المجتمع.. ربما كانت هذه هى المناسبة للعفو أصلاً.. مع ذلك، لا مانع من تذكير الرئيس بالمحبوسين!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق