كلما تعقدت الأمور وتباينت الرؤى بين القاهرة وواشنطن تطفو كلمة «المعونة» على السطح، مرة كـ «عربون محبة» ومرات كأداة ضغط... وحين تناحرت القوى السياسية المصرية ظهرت المعونة مجددًا على لسان من يقول أنه مستغني عنها متشدقًا بسيادة بلاده، وآخر ناقم يطلب من مانحيها قطعها عقابًا لمن نزع عنه ثوب شرعيته الذي يراه مستحقا. وبين هذا وذاك باتت المعونة كلمة اقرب للسياسة منها للاقتصاد.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق