لم تكن الداخلية مضطرة إلى إعلان أو محاولة إنكار أنها اختطفت شبانا من الشارع، لم تكن الوزارة في موقع المساءلة ممن يفترض أن يقوموا بذلك فلم تهتم حتى بمحاولة النفي أو اظهار قائمة تهم اكتشفتها لهؤلاء المختفين كما يحدث في أحيان كثيرة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق