كان ولا يزال قضاء مصر صونًا للعدالة والنزاهة، والمؤكد أنه من باب الحرص على دولاب العدالة يغار الكثيرون أملا فى بقاء هذا الحصن ذودًا لحقوق الإنسان. من هنا لاحظ البعض أن ثوب العدالة اعتراه مؤخرًا بعض الخروقات، بشكل أصبح السكوت عنها يعد جريمة فى حق القضاء. أقول السكوت، لأن رئيس الدولة يستشعر حساسية فى أن يطرح أى أمر يرتبط بإصلاح دولاب العدالة، خشية من تعرضه للانتقاد، مما جعل السلطة القضائية تخرج من حيز المساواة مع السلطة التنفيذية لتسبقها بكثير فى الموقع والمكانة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق