الخميس، 18 يونيو 2015

«عدلى منصور» نقدرك الآن أكثر

لم يكن المستشار عدلى منصور، ولا يجب أن يكون، شخصا عابرا فى تاريخنا السياسى المعاصر، بل كان برهانا ناصعا على أن فى بلدنا «رجال دولة» مدفونين، من بين المدنيين الوطنيين الأكفاء، وأن بوسعهم أن يديروا دفة الأمور ببراعة، وأن يعطوا كرسى الرئاسة قيمة وقامة. فالرجل الذى منحه الله بسطة فى العلم والجسم، أظهر، لاسيما فى أيامه الأخيرة أن لديه قدرات هائلة، ولولا زهده فى الاستمرار فى منصبه الذى جلس فيه سنة واحدة لكانت الأمور قد جرت فى مسار مختلف.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق