عندما مثلت للمرة الثانية أمام المحقق فى واقعة اختفاء ملفات المرضى من معهد الأورام، أخبرنى المحقق وهو أستاذ بكلية الحقوق بأنه غير مقتنع بما أقوله عن خطورة اختفاء تلك الملفات على الأمن القومى رغم ما تحتويه من معلومات عن تفاصيل المرض وتفاصيل التاريخ المرضى للمريض وعائلته بالإضافة لبيانات التحاليل وصور الأشعة والخطابات الحكومية التى تخص علاجه إن كان على تأمين أو نفقة دولة.. أخبرنى بأنه فى شبابه عندما تطوع لرفع معنويات الجيش المصرى بعد 67 تلقى محاضرات عن الأمن القومى لكنه بعد أن ترك المعسكر اكتشف أن كل هذا كلام فارغ!!.. لم يخبرنى كيف اكتشف أن كل هذا كلام فارغ، لكن هكذا أصبحت قناعته.. أخبرنى أيضا بأنه عندما استدعى عميد معهد الأورام الحالى وسأله عن خطورة اختفاء ملفات المرضى على الأمن القومى أو إمكانية أن تكون مهمة لدى شركات الأدوية، أخبره العميد بكل ثقة بأن هذه الملفات هى شوية ورق ليس له أى أهمية على الإطلاق!!.. هذا هو رد مسؤول فى الدولة يا سيدى لا يرى فى هذه الملفات أى خطورة على الأمن القومى، فكيف وصل لهذا المنصب إذا كان وعيه الأمنى والسياسى معدوما بهذا الشكل؟.. لقد وصل عن طريق وزير التعليم العالى الأسبق لمدة 4 شهور الدكتور حسين خالد والذى تحدثت عنه فى مقالى السابق وقلت إن له أبحاثا منشورة على الإنترنت يمولها الجيش الأمريكى!..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق