فى 17 نوفمبر 1997، وقع الهجوم الإرهابى الأكبر فى التاريخ المصرى الحديث على السائحين الأجانب بالبر الغربى لمدينة الأقصر، وبالتحديد بمعبد حتشبسوت، وأدى إلى أكثر من ستين قتيلاً، غالبيتهم الساحقة من هؤلاء السائحين. وقد قام بهذا الهجوم مجموعة صغيرة من الخارجين عن الجماعة الإسلامية، التنظيم الجهادى الأكبر حينئذ فى البلاد، بالتنسيق مع بعض قياداتها فى الخارج، بعد أن أعلنت قيادة الداخل وقف العنف فى 5 يوليو من نفس العام والبدء فيما سمى بعدها المراجعات الفكرية. ومنذ ذلك الهجوم وحتى الهجوم الفاشل الذى جرى فى معبد الكرنك الأسبوع الماضى، لم يشهد الصعيد بكل مناطقه السياحية والحيوية هجمات نوعية كبيرة مثل هذين الهجومين، فقط كانت هناك فى الشهور الأخيرة بعض الهجمات بالعبوات الناسفة على بعض المواقع الحيوية، مثل محطات وأبراج الكهرباء والسكك الحديدية، بالإضافة لاستهداف بعض أفراد الشرطة بالاغتيال، وذلك بنفس التنظيم والطرق التى تمت بها هذه الهجمات فى مختلف مناطق الجمهورية.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق