البرلمان أيام أمير الشعراء أحمد شوقى كان اسمه مجلس النواب، ويبدو أننا سنعود إلى هذه التسمية من جديد، أو ربما قد عدنا بالفعل بالنظر إلى رؤية الدستور المعطل فى تغيير المسمى من مجلس الشعب إلى مجلس النواب، وإلى أن بيان 3 يوليو والإعلان الدستورى أيضا يسير فى ذات الاتجاه. والمسألة ليست تغيير مسمى من كذا إلى كذا، بل إنها تعكس تغييرا فى نظرة المشرع الدستورى إلى طبيعة هذا الكيان وموقعه فى منظومة الديمقراطية، وبدون شك فإن تسميات البرلمانات لها دلالات سياسية وثقافية أيضا، وليست توضع عبثا، بل تعالوا نتأمل تسميات بعض المجالس العربية التى يشار لها بقدر من النجاح فى جانب أو آخر من الأداء الديمقراطى، وسنرى الفروقات وما يتبعها من دلالات، ولاسيما إذا كان البرلمان من مجلس واحد أو مجلسين.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق