راجعت كشف المفرج عنهم بقرار رئيس الجمهورية احتفاءً بقدوم شهر رمضان، راجعته مرات ومرات أبحث عن اسم بنت من بناتنا السجينات دون جدوى، بحثت عن أسماء ماهينور المصرى ويارا سلام وسناء سيف، وغيرهن كثيرات خلف القضبان، ليس لأنهن شهيرات إعلامياً، وقصصهن يتحدث بها الركبان، ولكن لأنهن سجينات، يصعب علينا بلع استمرار سجن البنات فى سجن النساء!.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق