لا شك أن بعض القراء الأعزاء الذين عاصروا العقد الأخير من القرن الماضى يتذكرون أن كاتب هذه السطور كان له شارب.. وأن هذا الشارب ظهر فى الحياه الثقافية والفنية فى فترة كنت فيها متوهجاً وناشطاً على المستوى الإعلامى.. أكتب فى معظم الصحف والمجلات وأقدم برامج فى التليفزيون.. ولا أترك مناسبة من مناسبات الهرى إلا وأكون حاضراً فيها بشاربى هذا الذى كان علامة واضحة يتعرف بها الآخرون على شخصى المتواضع.. فما إن يراه أحدهم.. أعنى الشارب.. حتى يتأكد أننى هو..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق