تحاصرنا الهموم والأحزان، وتطاردنا ذكريات ماضٍ بائسٍ، لنتقلب بين جرح وضيق، ونستسلم لدفق الألم الذى يجعلنا أسرى مرارته، فيفرض علينا طريقة للحياة، ويصبغ وجوهنا بلونه القاتم، تنطفئ شعلة آمالنا، وينخفض سقف أحلامنا، ونتخيل أن الحياة قد توقفت بنا عند هذا الحد، وعلينا الرضوخ لما أملته علينا الأقدار.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق