حتى فى المرض يختلف كبار القوم عن الأشخاص العاديين. فعضو مجلس قيادة الثورة صلاح سالم الذى أطلق اسمه على واحد من أطول شوارع مصر عندما أصيب بالفشل الكلوى فى سن السابعة والثلاثين سافر أولاً إلى السويد ليجرى عملية غسيل الكلى، حيث لم تكن مصر قد عرفت ذلك العلاج وكانت السويد من الدول السباقة فى هذا العلاج. واستدعى صعوبة تكرار سفره شراء أول جهاز لعملية غسيل الكلى لم يسمح له القدر باستخدامه ومات صلاح سالم عام 1962 عن عمر 41 سنة. وظل جهاز الغسيل المستورد مهملاً فى المخازن عدة سنوات، إلى أن تمكن المرحوم الدكتور إبراهيم أبوالفتوح من لفت النظر إليه وبدء استخدامه قبل أن تنتشر بعد ذلك عمليات غسيل الكلى.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق