ربما لم تخلُ مادة من مواد الثانوية العامة من تسريب أسئلة الامتحان، سواء قبل بدء اللجان أو بعد البداية بدقائق معدودة، وكذلك الحال بالنسبة للثانوية الأزهرية، وبات المجتمع يتعامل مع هذه الظاهرة باعتبارها من الطرائف والمضحكات، والأخطر من ذلك أنها صارت عملية معتادة، لذا لم نسمع صوت إدانة اجتماعية لظاهرة «الغش» ولم نجد أصوات احتجاج قوية على تلك الموجة من التسريبات والغش.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق