الجمعة، 19 يونيو 2015

مصطفى الفقى وإنعاش الذاكرة الوطنية

يُمثل د. مصطفى الفقى ظاهرة فريدة فى المزج بين الفكر والسياسة والدبلوماسية والتاريخ. وفى كل من هذه الميادين الأربعة يصول ويجول مصطفى الفقى كما لو كان ذلك هو تخصصه المهنى المُنفرد. ولكن المحظوظين الذين عرفوا أو يعرفون الرجل عن قُرب سيُدركون أنه كدبلوماسى، خدم بامتياز فى محطات وعواصم هامة، مثل لندن ونيودلهى وفيينا، وكان امتداداً لمدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة التى كان د.محمود فوزى والسيد محمود رياض، ود.مُراد غالب من أقطابها، حيث شغل كل منهم منصب وزير الخارجية فى لحظات حرجة من تاريخ مصر المُعاصر، بعد الحرب العالمية الثانية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق