الأربعاء، 24 يونيو 2015

«أفيخاى» يتمنى لكم صوماً مقبولاً

قبيل حرب فلسطين كانت الممثلة اليهودية راقية إبراهيم- واسمها الأصلى راشيل أبراهام- قد وصلت لقمة نجوميتها من خلال فيلمى «سلامة فى خير» مع نجيب الريحانى، و«رصاصة فى القلب» مع محمد عبدالوهاب، إلا أن قيام الحرب أفزعها من أن يعرف الناس اسمها الحقيقى أو انحيازها الذى أظهرته فى مهرجان كان عام 1947، فطلبت من المخرج محمد كريم أن يجد لها حلاً، حينها اقترح عليها أن تقدم دور بدوية تخدم الجيش المصرى أثناء حرب فلسطين، حينها سيتناسى المصريون ما يقال عن انحيازها لفكرة إسرائيل الوليدة، إلا أنها رفضت الفكرة، وقررت أن تستدر عطف الجمهور بالمظلومية الشهيرة، والتيمة الأشهر، فقدمت فيلما بعنوان «ماكنش على البال» تجسد فيه دور فتاة أرستقراطية تفقد أبويها بسبب القوات النازية، وتنزح إلى مصر لتغنى فى الحانات أغنيات- ويا للعجب- وطنية، حيث تظهر وسط جماهير الكازينو مرتدية علم مصر بهلاله ونجومه الثلاث، لتسبق الراقصة صافيناز بأكثر من 6 عقود فى فكرة التستر خلف العلم من أجل جذب قلوب المصريين.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق