ستبقى الرواية أبداً شكلاً فنياً ساحراً: كأنه القصر المسحور، له نوافد وأبواب بلا عدد، يطل على البحر والصحراء، على الغابات والبشر، على التاريخ والمستقبل والسماء، هذا الأسبوع عثرت على كاتب إيطالى كبير: أرى دى لوكا «مواليد نابولى 1950» وروايته الفذة «ثلاثة جياد»، وكأنى دخلت قصراً مسحوراً لا أعرف من أى باب أخرج، الرواية تجمع فى تركيبة جديدة بين السيرة الذاتية والشعر والتأمل الفلسفى فى بناء سردى درامى محكم، هى رواية قصيرة «130 صفحة»، ولكنها تبقى معك وكأنك عرفت الرجل: صار صديقاً قريباً لك، حكى لك تاريخه وشاركته أفكاره ورحلاته، حبه ووحدته وإحساسه الجديد. «عولمة» إنسانية جمعت فى حس بسيط دون شعارات بين أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، مشيرة من طرف خفى إلى تلك المنطقة الساحرة التى هى قلب العالم: البحر الأبيض المتوسط.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق