الخميس، 25 يونيو 2015

رمضان كريم وربنا أكرم

يا أبانا الذى فى السموات ليتقدس اسمك ليأتى ملكوتك لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الأرض، عيوننا إليك ترحل كل يوم، تدور فى أروقة المعابد، تعانق الكنائس القديمة وتمسح الحزن عن المساجد، وتبحث عن عيونك الساهرة على خائفيك الراجين رحمتك، لقد تراجع الحب وفى قلوب الدنيا استوطنت الحرب وأنت قد أتيت لتكون لنا حياة ويكون لنا أفضل، فالكل بك ولك قد خُلق، أنت القادر أن تفعل فوق كل شيء أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر ولاّ يعسر عليك أمر، فمن وجدك ماذا فقد ومن فقدك فماذا وجد!؟ وحدك تغير الأوقات والأزمنة، تحرك الأحداث، تعزل ملوكاً وتنصب ملوكاً، وتُنصف مختاريك الصارخين إليك نهاراً وليلاً ودوماً تقودنا من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه، تشبع بالخير أعمارنا فيتجدد مثل النسر شبابنا لأن مراحمك لا تزول وعهد سلامك لا يتزعزع، فيا ربنا إن كنا مقصرين فيما مضى فأحسن لنا فيما تبقى وامنحنا القوة لنقاوم شرور نفوسنا والشجاعة لنواجه زلات ضعفاتنا واليقين لنتقبل أقدارنا، والرضا لترتاح عقولنا، والفهم لتطمئن قلوبنا، فإذا أعطيتنا مالا لا تأخذ سعادتنا، وإذا أعطيتنا قوة فلا تأخذ رحمتنا، وإذا أعطيتنا جاهاً فلا تأخذ تواضعنا، وإذا أعطيتنا قدرة فلا تأخذ عفونا، وإذا أعطيتنا نجاحاً فلا تأخذ طموحنا، وإذا أعطيتنا صحة فلا تأخذ إيماننا، وإذا نسيناك فلا تنسانا، لأنه ليس بقوتنا ولا بقدرتنا وإنما بروحك القدوس تستقر الأحوال وتدوم بالخير. فيا ربنا لتكن يدك لمعونتنا لأننا اخترنا وصاياك وإليك نصلى يا من إليه المستند وعليه المعتمد نشكو قلة حيلتنا وكثرة حيرتنا، وأنت رب المستضعفين،

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق