الثلاثاء، 23 يونيو 2015

حتى لو كان باتًا ونهائيًا

لا أظن الضجيج الذى حدث حول أحكام الإعدام الأخيرة فاجأ أحدا منا، خاصة ما صدر عن الإدارة الأمريكية أو بعض العواصم الأوروبية، دعك من التياع أردوغان الدائم، لنتذكر جيدًا أن صدام حسين حوكم وأعدم بإذن وسماح أمريكى، معمر القذافى قتل وسحل برغبة مباشرة من الرئيس الفرنسى ساركوزى، ولنتذكر كذلك أن الرئيس الأول لمصر محمد نجيب تلقى بيان إشادة من الخارجية الأمريكية حين وقع حكم إعدام خميس والبقرى، سنة 1952.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق