الأربعاء، 24 يونيو 2015

الخلــق والمهنــة

فى الخطاب الرئاسى حتى يعطى نفسه صورة كاملة جعل الله يعرف مهن البشر بعد خلقهم. فمن الرؤساء من يعرف بعد خلقه أنه طبيب أو سيكون طبيبا لأن التاريخ لم يبدأ بعد، والعلم، الطب وغيره لم يتأسس بعد. ويتم اللجوء إلى الله فى لحظتى الجهل والعجز. فعندما لا يعرف الإنسان لماذا كانت له هذه المهنة، الطب، أو غيرها أو لماذا هو موجود ولماذا خلق، يلجأ إلى الله الذى يعرف كل شىء وقادر على كل شىء. ويتم اللجوء إلى الله لأنه لا جدال فيه. فهو صاحب العلم المطلق، والقدرة المطلقة. وإذا كان الله يعرف كيف سيخلق هذا الإنسان طبيبا أو محاميا أو تاجرا، وقد كانت التجارة مهنة معظم القبائل العربية، فلماذا يغير مهنته، وقد كان تغيير المهنة شيئا واردا؟ وكيف يعرف الإنسان أن الله خلقه فى هذه المهنة أو تلك؟ لماذا يتعلمها وهو مخلوق بها؟ وكيف يغيّرها إلى غيرها، ويكون بذلك قد غيّر الإرادة الإلهية؟ كيف يعترض الإنسان على إرادة الله؟ ألا يعنى ذلك رفض الاستسلام والتصديق على إرادته؟ وكيف يعرف الإنسان أن مهنته هذه من اختيار الله له وليست طبقا للقدرات أو طلبات السوق أو حاجات المجتمع؟

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق