بدلاً من أن تعترف جماعة الإخوان بهزيمتها، وتقر بأن الله حق، وحق للمصريين فى اختيار من يحكمهم، وكما اختاروهم، خلعوهم، واختاروا غيرهم، وبدلاً من أن تذهب الجماعة إلى إعلان براءتها من كل قتل وتفجير وتخريب، صدر أو سيصدر عن منتسبيها ضد إجماع الشعب المصرى، حتى على قديمه، طريقة البنا كبيرهم الذى علمهم السحر، «ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين»، الجماعة تكابر وتعاند وتناور!!.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق