لا قطر ولا تركيا تستطيع أن تعمل أى شىء لأحمد منصور.. المذيع الإخوانى الآن فى يد القضاء الألمانى.. إلا إذا كان هناك من يتصور أنه يشترى أى شىء.. أقرأ عن صفقات.. وأسمع عن ضغوط.. لا أصدق أياً منها.. ألمانيا لا يمكن أن تضحى بمصداقيتها دولياً.. الصفقة قد لا تكون مع دول.. ربما تكون مع أحمد منصور نفسه.. فماذا سيحدث تحديداً؟.. توقيف أحمد منصور له أهميته، بغض النظر عن تحديد مصيره!
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق