قال لى المسؤول الكبير من الإمارات العربية إنهم عندما ينوون على تنفيذ مشروع كبير من جانب الدولة، فإنه، أولا، لا بد، وأن يكون جزءا من الخطة الكبرى، أو كما قالها Master Plan، وبعد ذلك ندرس كل التفاصيل القانونية والتنفيذية من أول المنفذ وحتى البرنامج الزمنى، وعندما تكون التجهيزات على أتم الاستعداد، وتصل «البلدوزرات» إلى مواقعها نعلن عن المشروع، فيستيقظ الناس مع الصباح، وهم يشاهدون فكرة، وقد أصبحت حقيقة. شىء من هذا جرى مع مشروع قناة السويس، كان هناك فكرة كبرى- والفكرة ليست الخطة- وهى تنمية منطقة القناة، وجرى الإعلان، وطرح الفكرة ماليا على المصريين، بينما كافة معدات الحفر على ضفاف الممر المائى، لكى يبدأ طريقه ليكون محورا هائلا للتنمية، يعمر كل المنطقة ما بين فرع النيل فى دمياط والقاهرة وطول قناة السويس.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق