«بصوا بقى.. أنا راجل زى ما انتو تعرفوا مصرى مسيحى. لكن أعشق صوت مولانا عبدالباسط عبدالصمد، وأستعذب الأذان بصوت الشيخ محمد رفعت، وأسرح محلقا مع الشيخ سيد النقشبندى، وأتمايل مغمضا عينى مع الشيخ ياسين التهامى. أحفظ الكثير من الآيات القرآنية بحكم دراسة اللغة العربية، وأحفظ شعائر صلاة الجمعة من كثرة استماعى لها فى الراديو إبان طفولتى. الوالدة باشا عمرها ما كانت تنهرنى أو تقولى ده مش لينا، أو وطى صوت الراديو. التكوينة دى عبارة عن مصر فى عيونى وقلبى وعقلى. كنت أعشق لعب الكرة فى الشارع قبل الفطار واستنى المدفع علشان آكل، وما أقدرشى لحد النهارده اشرب فى الشارع فى نهار رمضان. كل سنة وأنا طيب، يا أصحابى يا أهلى يا جيرانى يا إخواتى وحبايب قلبى بجد. كل سنة وانتو بكل خير يا غاليين».
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق