السبت، 27 يونيو 2015

ألعاب اليهود

أنا على استعداد لأن أسمعك وأحاورك بمنتهى الاحترام، سواء كنت تقبل وتؤيد أو ترفض وتعارض، لأنك فكرت وتأملت واحترمت عقلى وعقول الناس حولنا.. ولن أسمعك أو حتى أراك إن جريت مسرعاً وتصرخ رافضاً دون أى تفكير أو أسباب واضحة لمجرد الصراخ أو الاستعراض، أو لأن هذا هو الأسهل.. وبالتالى أحترم جداً كل الذين توقفوا أمام مسلسل حارة اليهود، وناقشوا أخطاء تاريخية، أو اختلفوا مع رؤية الصديق العزيز مدحت العدل كاتب المسلسل.. لكننى لم أفهم هؤلاء الذين فقدوا أعصابهم واتهموا المسلسل وأصحابه بالتطبيع السرى مع إسرائيل ومغازلتها لمجرد أنهم يتحدثون عن حياة يهود مصر فى مصر قبل ثورة يوليو.. والتطبيع هو إحدى اللافتات التى نرفعها كثيراً دون فهم ووعى حتى لا نضطر للتفكير أو لقراءة التاريخ.. وكراهيتى الدائمة لإسرائيل لا تعنى أن أقرأ تاريخ اليهود فى بلدى قبل أن تكون هناك إسرائيل..

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق