اشتباك صغير تحول إلى معركة كبيرة، ثم اعتقد بعض أطرافه ومشاهديه أنه الحرب كلها. هذه التطورات هائلة السرعة، والتى لم تستغرق سوى يومين، دارت كلها حول واقعة احتجاز السلطات الألمانية، ثم إفراجها عن مذيع قناة الجزيرة المشهور مصرى الجنسية- مع أخرى بريطانية- إخوانى الانتماء. فجأة وقع الجميع فى الفخ الذى كشف مدى حرصهم على «الانتصارات» الرمزية والإعلامية، بغض النظر عن الحقائق الواقعية التى تسيطر اليوم على المشهد المصرى فى الداخل والخارج.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق