تكتب المقالات فى شهر رمضان على خلفية ما يبثه التليفزيون، كل شىء أمام هذا البث المستمر (عالى الصوت) لا يسمع، إذا كانت لمة العائلة ذاتها ضائعة أمام البحث عن الريموت كنترول للحاق ببداية مسلسل هنا أو هناك!لا شىء جديدا هذا العام فى التليفزيون، مرة جديدة نثبت أننا أسطوات دراما لكن بدون تفكير فى المحتوى، تتشابه أعمال، تصنع مثل كل سنة موضات درامية أو برامجية تشبه بعضها، تتنافس فى الجرأة، بالألفاظ أو الحركات أو الإيحاءات، ثم نجد قفزة جديدة فى عبارات لم نعتد سماعها على الشاشة، فإذا هى هناك، بكل بساطة تحت غطاء «حرية التعبير»!.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق