أولاً وقبل الدخول فى الموضوع أحب أن أسجل اعتراضى بل ورفضى التام لأى محاولة من جانب الدولة تستهدف تكميم الأفواه وتكبيل الأيدى سواء بشكل صريح ومباشر أو حتى بمجرد محاولة إظهار «العين الحمراء» لتلك الفئة من الصحفيين والإعلاميين الذين يعارضون ما يجرى من ممارسات قمع تقوم بها أجهزة الدولة طالما اتسمت تلك المعارضة بالموضوعية ولم تخرج عن حدود النقد البناء والابتعاد كل البعد عن التجريح والسباب الذى يضرب أخلاقيات المهنة فى مقتل.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق