تعيش جماعة الإخوان المسلمين كابوسا مفزعا هذه الأيام، أحد مشاهده يتمثل فى تخلى قوى العالم عن دعم الجماعة والاعتراف العالمى غير المعلن بأن الإخوان تمارس العنف وتدعم الإرهاب، على عكس الصورة السابقة التى كان يسوق بها الإخوان لأنفسهم على أنهم التيار الإسلامى الأكثر اعتدالاً وسلمية بين كل تيارات الإسلام السياسى الأخرى. أى أن خدعتهم الكبرى قد تكشفت، وتجلى ذلك فى واقعتين هذا الشهر: واقعة توقيف مذيع الجزيرة الإخوانى أحمد منصور فى ألمانيا على خلفية لقاء إعلامى مع زعماء جبهة النصرة، وواقعة إعلان الخارجية الأمريكية رفضها لقاء قيادات الإخوان فى واشنطن.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق