تقترب الأيام.. تدق الساعة وتعلن عقاربها أن موعد الميلاد قادم.. الكل على قدم وساق ينتظر خروج المولودة الجديدة.. الكل يترقب.. ترى كيف سيكون شكلها؟!.. ماذا سيكون لونها؟.. ما هو ملمس جلدها.. ترى ستولد كبيرة أم صغيرة.. ينتظرها مستقبل أم لن تنال حظها.. كلها كانت تساؤلات.. يترقبها الفضول وتشوبها المخاوف.. ومع ذلك كان هناك هذه الثقة.. هذه العاطفة وهذا اليقين إن كل شىء يتضافر بحب وإتقان وبإيمان أن «حامل» هذا المولود سيلد طفلة جديدة تنير الحياة..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق