أصدق الرئيس قائلاً متألماً فى جمع غفير من عواقل مصر ومخاتيرها المبجلين على فطور رئاسى حميم: «لم يكن يتمنى أن يوجد شباب محبوسين فى شهر رمضان ولا يفطر مع أهله»، وبكل صدق وتجرد، ما الذى يمنع الرئيس من اختراق حقيقى لهذا الملف المؤلم، خذ العفو وأمر بالإفراج وأعرض عن الجاهلين بخطورة هذا الملف، خذ القرار بقوة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق