الجمعة، 26 يونيو 2015

وتبقى معارك سيناء

هو نفس اليوم (السبت).. هو نفس التاريخ (العاشر من رمضان).. هم نفس الرجال (جنود مصر) خير أجناد الله فى الأرض، قهروا عدونا الصهيونى، كسروا أنفه وحطموا أسطورته، استردوا الكرامة، حرروا الأرض وصانوا العرض، صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه صعودا إلى جنات النعيم، ومنهم من يرابط منتظرا التضحية من أجل مصر. هى نفس الأرض (سيناء) رواها الشهيد بالدم الزكى- قبل 42 عاما- لتنبت لنا رمالها حدائق العزة والكرامة، هى نفس الرمال التى ترويها دماء شهيد اليوم، لتبقى واحة الأمان خضراء مزهرة. هى نفس المعركة، معركة تطهير الأرض، لكن الفرق بين عدو الأمس، وعدو اليوم، موجع جدا. عدو الأمس الذى يقف على الجبهة الأخرى كنا جميعاً نعرفه، لونه يخالف لوننا، دينه يخالف ديننا، نراه ونعرف مواقعه، نواجهه بدروعنا، نصد هجماته ونضرب قواته. اليوم اختلف العدو الذى يقاتلنا، إنه واحد من الذين يعيشون بيننا، يدين نفس ديننا، كان يقف فى نفس صفوفنا، لكنه لم ير إلا مصالحه، شق الصف وتناثر من حبات العقد، سرق السلاح وصوبه إلى ظهورنا، خان العهد والوعد واستباح دماءنا وتاجر بالوطن من أجل أطماعه.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق