الثلاثاء، 23 يونيو 2015

مرسى ورفاقه هم صانعو 30 يونيو

«لا لا الموضوع مكنش كده أبدا الموضوع إن البلد كانت هضيع» قالها السيسى للبنت المستخدمة قليلة التربية التى افتعلت تشنجاتها انتقادا وسبا وشتيمة أثناء المؤتمر الصحفى فى ألمانيا ومن قبل قالها «لم نتآمر على أحد»، وكيف يتآمر وسمة التآمر السرية والغموض، بينما الجيش قدم بيانين للشعب المصرى وللقيادة يحثهما على حل المشكلة العويصة كانت الحلول الواضحة 1- إقالة الوزارة وتشكيل وزارة جديدة. 2- إلغاء الإعلان الدستورى الذى اختلق كل الأزمات وأكد إصرار الإخوان على اختطاف الأمة. 3- إقالة النائب العام الذى طغت إخوانيته على كل مهامه الوظيفية. 4- إقامة انتخابات رئاسية مبكرة، وطبعا مع الصلف والمعاندة والغرور والغباء السياسى والنهم أصبح المطلب الأول لا يكتفى به ثم الثانى... وهكذا دواليك، حتى أصبح مطلب الانتخابات الرئاسية هو المطلب الرئيس لغالبية الشعب المتجمهر وظلت القيادة الإخوانية تتغابى وتراوغ وكان الكثيرون من تابعيها ينتقدونها ويناشدونها ضرورة الاستجابة على الأقل للحد الأدنى من مطالب الجماهير وكثيرون ممن يقفون الآن ضد 30 يونيو استقالوا من مناصبهم فى دولة الإخوان اعتراضا على سياساتهم الكارثية ولإصرارهم على الاستحواذ التام كى يمهدوا لبقاء أبدى فى الحكم أو كما قالها خيرت الشاطر «لنحكم 500 مائة عام قادمة» بعضهم قال: «إنها جماعة ضيقة الأفق»، «نتفق صباحا على شىء وعند الظهر يأتى وفد الجماعة ليتم إلغاء كل شىء اتفقنا عليه»، هؤلاء تناسوا هذه الكلمات التى تؤكد أن الاستمرار كان عنوان الدمار.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق