الخميس، 25 يونيو 2015

الناس الـ A Class المندسين بينا

فى يوم من الأيام مرت بحياتنا ثورة- آى نعم باتكلم بجد- أطلق البعض عليها ثورة 25 يناير، وسماها بعضهم ثورة الغضب، ووصفها آخرون بثورة النيل نسبة إلى نهر النيل، أو «ثورة الجمال» فى تشبيه بليغ لصبر المصريين بصبر الجمال حتى انفجروا أخيراً على الأوضاع المتردية، وأطلقوا عليها لقباً آخر هو «ثورة اللوتس» بناء على إعجاب قدماء المصريين بهذه الزهرة، ونظراً لأنها كانت فى عين البعض ثورة سلمية نظيفة فقد أطلقوا عليها «الثورة البيضاء» ولم يغفل بعضهم تسميتها بالثورة الضاحكة لأنها كانت حافلة بكم من النكات والسخريات التى تنتقد سلوكيات النظام القديم.. وبداية من جمعة الغضب توالت مسميات الجمع التى منها جمعة الصمود وجمعة الرحيل وجمعة التطهير حتى فيما بعد التنحى، وكان هناك من هم ضد هذه الثورة أو ضد التغيير بشكل عام ولا غبار على ذلك فالكائن البشرى عامة إما أن يجرى وراء أفكاره وقيمه أو يجرى وراء مصالحه ومكاسبه، المهم أنه وسط هذه الجمع القلقة المقلقة المرعبة التى لم يكن يدرك أحد منا نهايتها ويختلط فيها الدم بالصمود بالتحدى بالأمل.. كانت هناك فنانة اسمها «علا غانم» على حسابها فى الـfacebook تكتب ساخرة من هذه الجمعات مايلى «عارفة هيعملوا إيه لو جمعة الرحيل ما جبتش نتيجة.. يعملوا سبت الخلاص، وحد الصمود، واتنين الإطاحة، وثلاثاء الإرادة، وأربعاء التصميم، وخميس الاعتصام، وجمعة الوداع، ونضرب لنا أسبوع كمان، يعملوا فيه سبت الضياع، وحد الزهق واتنين الفضا، وثلاثاء الخفة، وأربعاء اللذاذة، وخميس اللطافة».. دمها خفيف جداً هذه الفنانة وياريت زمايلنا كتاب السيناريو يفتكروها بأدوار كوميدية بدل وقت الفراغ الكبير اللى بيخليها تفتكر الثورة تانى وتشتم وتسب فيها.. وذلك طبقاً لحوارها مع الإعلامى «طونى خليفة» فى برنامجه «بدون مكياج» الذى يبث عبر قناة «القاهرة والناس».. ماعلينا من آرائها الفنية العميقة! بأن بعض الفنانات يحصلن على أجور عالية وهن لا يستحققنها أمثال ليلى علوى ويسرا وإلهام شاهين «ربنا يستر عليها منهن»، أو أن أعمال الراحلة سعاد حسنى لم تكن كلها ناجحة «بالذمة حد يفتكر للفنانة دى دور يمكن مقارنته بأضعف أدوار السندريلا»!

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق